سورة الأنبياء
قوله: لا يحزنهم الفزع الأكبر ثم ابتدأ الخبر عما الله فاعل بخلقه يومئذ، فقال تعالى ذكره: كما بدأنا أول خلق نعيده. فالكاف التي في قوله: كما من صلة نعيد تقدمت قبلها، ومعنى الكلام: نعيد الخلق عراة حفاة غرلا يوم القيامة، كما بدأناهم أول مرة في حال
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ: {أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ} [الأنبياء: 104] قَالَ: «حُفَاةً غُلْفًا»