سورة الأنبياء
قوله: لا يحزنهم الفزع الأكبر ثم ابتدأ الخبر عما الله فاعل بخلقه يومئذ، فقال تعالى ذكره: كما بدأنا أول خلق نعيده. فالكاف التي في قوله: كما من صلة نعيد تقدمت قبلها، ومعنى الكلام: نعيد الخلق عراة حفاة غرلا يوم القيامة، كما بدأناهم أول مرة في حال
قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَني إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ مُجَاهِدًا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِإِحْدَى نِسَائِهِ: «يَأْتُونَهُ حُفَاةً عُرَاةً غُلْفًا» ، فَاسْتَتَرَتْ بِكُمِّ دِرْعِهَا، وَقَالَتْ: وَاسَوْأَتَاهُ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أُخْبِرْتُ أَنَّهَا عَائِشَةُ، قَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، لَا يَحْتَشِمُ النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا؟ قَالَ: «لِكُلِّ امْرِئٍ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ»