سورة الأنبياء
القول في تأويل قوله تعالى: إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين يقول تعالى ذكره: إن في هذا القرآن الذي أنزلناه على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، لبلاغا لمن عبد الله بما فيه من الفرائض التي فرضها الله إلى رضوانه , وإدراك الطلبة
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثنا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْوَرْدِ بْنِ ثُمَامَةَ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ: ثنا كَعْبٌ، فِي هَذَا الْمَسْجِدِ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسُ كَعْبٍ بِيَدِهِ {إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ} [الأنبياء: 106] «إِنَّهُمْ لَأَهْلُ أَوْ أَصْحَابُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، سَمَّاهُمُ اللَّهُ عَابِدِينَ»