سورة الأنبياء
القول في تأويل قوله تعالى: إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين يقول تعالى ذكره: إن في هذا القرآن الذي أنزلناه على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، لبلاغا لمن عبد الله بما فيه من الفرائض التي فرضها الله إلى رضوانه , وإدراك الطلبة
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، قَالَ: قَالَ كَعْبُ الْأَحْبَارِ: \" {إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ} [الأنبياء: 106] لَأُمَّةِ مُحَمَّدٍ \"""