سورة الأنبياء
القول في تأويل قوله تعالى: إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين يقول تعالى ذكره: إن في هذا القرآن الذي أنزلناه على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، لبلاغا لمن عبد الله بما فيه من الفرائض التي فرضها الله إلى رضوانه , وإدراك الطلبة
حَدَّثَنَا يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ} [الأنبياء: 106] قَالَ: «إِنَّ فِي هَذَا لِمَنْفَعَةً وَعِلْمًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ , ذَاكَ الْبَلَاغُ»