سورة الأنبياء
القول في تأويل قوله تعالى: فإن تولوا فقل آذنتكم على سواء وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون يقول تعالى ذكره: فإن أدبر هؤلاء المشركون يا محمد عن الإقرار بالإيمان، بأن لا إله لهم إلا إله واحد، فأعرضوا عنه , وأبوا الإجابة إليه، فقل لهم: قد آذنتكم على
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَوْلُهُ: \" {فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ} [الأنبياء: 109] فَإِنْ تَوَلَّوْا: يَعْنِي قُرَيْشًا \"""