سورة البقرة
ذكر السبب الذي من أجله قال من قال ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها اختلف أهل التأويل في ذلك، فروي عن ابن عباس فيه قولان أحدهما ما
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنِي مُوسَى، قَالَ: ثنا عَمْرٌو، قَالَ: ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَالَ: \" لَمَّا وُجِّهَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِبَلَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، اخْتَلَفَ النَّاسُ فِيهَا، فَكَانُوا أَصْنَافًا، فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ: مَا بَالُهُمْ كَانُوا عَلَى قِبْلَةٍ زَمَانًا، ثُمَّ تَرَكُوهَا وَتَوَجَّهُوا إِلَى غَيْرِهَا؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِي الْمُنَافِقِينَ: {سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ} [البقرة: 142] الْآيَةَ كُلُّهَا \"""