سورة الحج
وقوله: ليشهدوا منافع لهم اختلف أهل التأويل في معنى المنافع التي ذكرها الله في هذا الموضع , فقال بعضهم: هي التجارة ومنافع الدنيا
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَيَانٍ قَالَ: ثنا سُفْيَانُ قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ} [الحج: 28] قَالَ: «الْأَجْرُ فِي الْآخِرَةِ، وَالتِّجَارَةُ فِي الدُّنْيَا» حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: ثنا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ: ثنا عِيسَى , وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ قَالَ: ثنا الْحَسَنُ قَالَ: ثنا وَرْقَاءُ جَمِيعًا، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، مِثْلَهُ وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ هِيَ الْعَفْوُ وَالْمَغْفِرَةُ