سورة الحج
وقوله: فكلوا منها وهذا مخرجه مخرج الأمر , ومعناه الإباحة والإطلاق؛ يقول الله: فإذا نحرت فسقطت ميتة بعد النحر فقد حل لكم أكلها، وليس بأمر إيجاب. وكان إبراهيم النخعي يقول في ذلك
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثنا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ، وَأَخْبَرَنَا مُغِيرَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، وَأَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ عَطَاءٍ، وَأَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {فَكُلُوا مِنْهَا} [الحج: 36] قَالَ: \" إِنْ شَاءَ أَكَلَ , وَإِنْ شَاءَ لَمْ يَأْكُلْ. قَالَ مُجَاهِدٌ: هِيَ رُخْصَةٌ، هِيَ كَقَوْلِهِ: {فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ} [الجمعة: 10] , وَمِثْلُ قَوْلُهُ: {وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا} [المائدة: 2] \"""