سورة الحج
وقوله: وأطعموا القانع والمعتر يقول: فأطعموا منها القانع واختلف أهل التأويل في المعني بالقانع والمعتر، فقال بعضهم: القانع الذي يقنع بما أعطي , أو بما عنده , ولا يسأل، والمعتر: الذي يتعرض لك أن تطعمه من اللحم ولا يسأل
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو صَخْرٍ، عَنِ الْقُرَظِيِّ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: {وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ} [الحج: 36] \" الْقَانِعُ: الَّذِي يَقْنَعُ بِالشَّيْءِ الْيَسِيرِ يَرْضَى بِهِ، وَالْمُعْتَرُّ: الَّذِي يَمُرُّ بِجَانِبِكَ , لَا يَسْأَلُ شَيْئًا؛ فَذَلِكَ الْمُعْتَرُّ \"" وَقَالَ آخَرُونَ: الْقَانِعُ: الَّذِي يَقْنَعُ بِمَا عِنْدَهُ وَلَا يَسْأَلُ؛ وَالْمُعْتَرُّ: الَّذِي يَعْتَرِيكَ فَيَسْأَلُكَ"