سورة الحج
وقوله: وأطعموا القانع والمعتر يقول: فأطعموا منها القانع واختلف أهل التأويل في المعني بالقانع والمعتر، فقال بعضهم: القانع الذي يقنع بما أعطي , أو بما عنده , ولا يسأل، والمعتر: الذي يتعرض لك أن تطعمه من اللحم ولا يسأل
حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: ثنا ابْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: {الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ} [الحج: 36] قَالَ: \" الْقَانِعُ: الطَّامِعُ بِمَا قِبَلَكَ وَلَا يَسْأَلُكَ؛ وَالْمُعْتَرُّ: الَّذِي يَعتْرِيكَ وَيَسْأَلُكَ \"""