سورة الحج
وقوله: وأطعموا القانع والمعتر يقول: فأطعموا منها القانع واختلف أهل التأويل في المعني بالقانع والمعتر، فقال بعضهم: القانع الذي يقنع بما أعطي , أو بما عنده , ولا يسأل، والمعتر: الذي يتعرض لك أن تطعمه من اللحم ولا يسأل
بِمَا حَدَّثَنَا بِهِ ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ فُرَاتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: \" الْقَانِعُ: الَّذِي يَقْنَعُ، وَالْمُعْتَرُّ: الَّذِي يَعتْرِيكَ \"" [ص: 569] حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، بِمِثْلِهِ"