سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه يعني جل ثناؤه بقوله: وما جعلنا القبلة التي كنت عليها ولم نجعل صرفك عن القبلة التي كنت على التوجه إليها يا محمد فصرفناك عنها إلا لنعلم من يتبعك ممن لا
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ، \" {وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا} [البقرة: 143] قَالَ: الْقِبْلَةُ: بَيْتُ الْمَقْدِسِ \"" وَإِنَّمَا تَرَكَ ذِكْرَ الصَّرْفِ عَنْهَا اكْتِفَاءٍ بِدَلَالَةِ مَا قَدْ ذُكِرَ مِنَ الْكَلَامِ عَلَى مَعْنَاهُ"