سورة الحج
وقوله: حتى تأتيهم الساعة يقول: لا يزال هؤلاء الكفار في شك من أمر هذا القرآن إلى أن تأتيهم الساعة بغتة وهي ساعة حشر الناس لموقف الحساب بغتة، يقول: فجأة. أو يأتيهم عذاب يوم عقيم اختلف أهل التأويل في هذا اليوم , أي يوم هو؟ فقال بعضهم: هو يوم القيامة
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ، قَالَ: ثنا هُشَيْمٌ، قَالَ: ثنا شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ مِنَ الْأَزْدِ يُكْنَى أَبَا سَاسَانَ قَالَ: سَأَلْتُ الضَّحَّاكَ، عَنْ قَوْلِهِ: {عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ} [الحج: 55] قَالَ: «عَذَابُ يَوْمٍ لَا لَيْلَةَ بَعْدَهُ»