سورة المؤمنون
وقوله وآويناهما إلى ربوة يقول: وضممناهما وصيرناهما إلى ربوة، يقال: أوى فلان إلى موضع كذا، فهو يأوي إليه. إذا صار إليه؛ وعلى مثال أفعلته , فهو يؤويه وقوله إلى ربوة يعني: إلى مكان مرتفع من الأرض على ما حوله؛ ولذلك قيل للرجل يكون في رفعة من قومه وعز
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى قَالَ: ثنا بِشْرُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ: ثني ابْنُ عَمٍّ لِأَبِي هُرَيْرَةَ يُقَالُ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ لَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ: \" الْزَمُوا هَذِهِ الرَّمْلَةَ مِنْ فِلَسْطِينَ، فَإِنَّهَا الرَّبْوَةُ الَّتِي قَالَ اللَّهُ: {وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ} [المؤمنون: 50] \"""