سورة المؤمنون
القول في تأويل قوله تعالى: حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب إذا هم يجأرون لا تجأروا اليوم إنكم منا لا تنصرون يقول تعالى ذكره: ولهؤلاء الكفار من قريش أعمال من دون ذلك هم لها عاملون، إلى أن يؤخذ أهل النعمة والبطر منهم بالعذاب
قَالَ: ثنا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ: {حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذَابِ} [المؤمنون: 64] قَالَ: عَذَابُ يَوْمِ بَدْرٍ. {إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ} [المؤمنون: 64] قَالَ: «الَّذِينَ بِمَكَّةَ»