سورة المؤمنون
القول في تأويل قوله تعالى: أم تسألهم خرجا فخراج ربك خير وهو خير الرازقين وإنك لتدعوهم إلى صراط مستقيم يقول تعالى ذكره: أم تسأل هؤلاء المشركين يا محمد من قومك خراجا، يعني أجرا على ما جئتهم به من عند الله من النصيحة والحق؛ فخراج ربك خير فأجر ربك على
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: ثنا ابْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ: {أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ} [المؤمنون: 72] قَالَ: «أَجْرًا» [ص: 91] حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ , عَنِ الْحَسَنِ، مِثْلَهُ وَأَصْلُ الْخَرَاجِ وَالْخَرْجُ: مَصْدَرَانِ لَا يُجْمَعَانِ"