سورة المؤمنون
القول في تأويل قوله تعالى: فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون يقول تعالى ذكره: فمن ثقلت موازينه موازين حسناته , وخفت موازين سيئاته فأولئك هم المفلحون يعني:
حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ قَالَ: ثنا يَحْيَى، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَا: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، فِي قَوْلِهِ: {وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ} [المؤمنون: 104] قَالَ: «أَلَمْ تَرَ إِلَى الرَّأْسِ الْمَشِيطِ قَدْ بَدَتْ أَسْنَانُهُ وَقَلَصَتْ شَفَتَاهُ؟»