سورة المؤمنون
القول في تأويل قوله تعالى: فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون يقول تعالى ذكره: فمن ثقلت موازينه موازين حسناته , وخفت موازين سيئاته فأولئك هم المفلحون يعني:
حَدَّثَنِي يُونُسُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ} [المؤمنون: 104] قَالَ: «أَلَمْ تَرَ إِلَى الْغَنَمِ إِذَا مَسَّتِ النَّارُ وُجُوهَهَا كَيْفَ هِيَ؟»