سورة النور
القول في تأويل قوله تعالى: ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم يقول تعالى ذكره: ولا يحلف بالله ذوو الفضل منكم، يعني ذوي التفضل والسعة؛ يقول
حَدَّثَنِي يُونُسُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى} قَالَ: \" كَانَ مِسْطَحٌ ذَا قَرَابَةٍ. {وَالْمَسَاكِينَ} [النور: 22] قَالَ: كَانَ مِسْكِينًا. {وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [النور: 22] كَانَ بَدْرِيًّا \"""