سورة النور
وقوله: يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله اختلفت القراء في قراءة قوله: يسبح له فقرأ ذلك عامة قراء الأمصار: يسبح له بضم الياء , وكسر الباء، بمعنى يصلي له فيها رجال، وبجعل يسبح فعلا ل (الرجال) وخبرا عنهم، وترفع به
حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ، يَقُولُ: فِي قَوْلِهِ: {يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ} [النور: 36] «يَعْنِي الصَّلَاةَ الْمَفْرُوضَةَ»