سورة النور
وقوله: يحسبه الظمآن ماء يقول: يظن العطشان من الناس السراب ماء حتى إذا جاءه والهاء من ذكر السراب، والمعنى: حتى إذا جاء الظمآن السراب ملتمسا ماء يستغيث به من عطشه لم يجده شيئا يقول: لم يجد السراب شيئا، فكذلك الكافرون بالله من أعمالهم التي عملوها في
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: {كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ} [النور: 39] قَالَ: بِقِيعَةٍ مِنَ الْأَرْضِ. {يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً} [النور: 39] هُوَ مَثَلٌ [ص: 329] ضَرَبَهُ اللَّهُ لِعَمَلِ الْكَافِرِ، يَقُولُ: «يَحْسِبُ أَنَّهُ فِي شَيْءٍ , كَمَا يَحْسِبُ هَذَا السَّرَابَ مَاءً» {حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا} [النور: 39] \"" وَكَذَلِكَ الْكَافِرُ إِذَا مَاتَ لَمْ يَجِدْ عَمَلَهُ شَيْئًا {وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ} [النور: 39] \"""