سورة الفرقان
القول في تأويل قوله تعالى: يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين، ويقولون حجرا محجورا يقول تعالى ذكره: يوم يرى هؤلاء الذين قالوا: لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا بتصديق محمد الملائكة، فلا بشرى لهم يومئذ بخير يقولون حجرا محجورا يعني أن
فَهَمَمْتُ أَنْ أُلْقِي إِلَيْهَا مَحْجَرًا ... فَلَمِثْلُهَا يُلْقَى إِلَيْهِ الْمَحْجَرُ
أَيْ: مِثْلُهَا يَرْكَبُ مِنْهُ الْمُحْرِمُ. وَاخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي الْمُخْبَرِ عَنْهُمْ بِقَوْلِهِ {وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا} [الفرقان: 22] وَمَنْ قَائِلُوهُ؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: قَائِلُو ذَلِكَ الْمَلَائِكَةُ لِلْمُجْرِمِينَ نَحْوَ الَّذِي قُلْنَا فِيهِ"