سورة الفرقان
القول في تأويل قوله تعالى: والذين لا يدعون مع الله إلها آخر، ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا يزنون، ومن يفعل ذلك يلق أثاما , يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا. إلا من تاب، وآمن، وعمل عملا صالحا، فأولئك يبدل الله سيئاتهم
أَرَادُوا الدُّخُولَ فِي الْإِسْلَامِ مِمَّنْ كَانَ مِنْهُ فِي شَرَكِهِ هَذِهِ الذُّنُوبُ , فَخَافُوا أَنْ لَا يَنْفَعُهُمْ مَعَ مَا سَلَفَ مِنْهُمْ مِنْ ذَلِكَ إِسْلَامٌ , فَاسْتَفْتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ , فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى هَذِهِ الْآيَةَ , يُعَلِّمُهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَابِلٌ تَوْبَةَ مَنْ تَابَ مِنْهُمْ