سورة الشعراء
وقوله وإنا لجميع حاذرون اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الكوفة وإنا لجميع حاذرون بمعنى: أنهم معدون مؤدون ذوو أداة وقوة وسلاح. وقرأ ذلك عامة قراء المدينة والبصرة: (وإنا لجميع حذرون) ، بغير ألف. وكان الفراء يقول: كأن الحاذر الذي يحذرك
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْأَسْوَدَ بْنَ زَيْدٍ، يَقْرَأُ: \" {إِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ} [الشعراء: 56] قَالَ: مُقَوَّوْنَ مُؤَدُّونَ \"""