سورة الشعراء
وقوله وإنا لجميع حاذرون اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الكوفة وإنا لجميع حاذرون بمعنى: أنهم معدون مؤدون ذوو أداة وقوة وسلاح. وقرأ ذلك عامة قراء المدينة والبصرة: (وإنا لجميع حذرون) ، بغير ألف. وكان الفراء يقول: كأن الحاذر الذي يحذرك
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ: \" {وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ} [الشعراء: 56] قَالَ: مُؤَدُّونَ مُعَدُّونَ فِي السِّلَاحِ وَالْكُرَاعِ \"""