سورة الشعراء
القول في تأويل قوله تعالى: وأزلفنا ثم الآخرين. وأنجينا موسى ومن معه أجمعين. ثم أغرقنا الآخرين. إن في ذلك لآية، وما كان أكثرهم مؤمنين. وإن ربك لهو العزيز الرحيم يعني بقول تعالى ذكره: وأزلفنا ثم الآخرين وقربنا هنالك آل فرعون من البحر، وقدمناهم إليه
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلَهُ: \" {وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ} [الشعراء: 64] قَالَ: قَرَّبْنَا \"""