سورة الشعراء
وقوله فما لنا من شافعين يقول: فليس لنا شافع فيشفع لنا عند الله من الأباعد، فيعفو عنا، وينجينا من عقابه. ولا صديق حميم من الأقارب. واختلف أهل التأويل في الذين عنوا بالشافعين، وبالصديق الحميم، فقال بعضهم: عني بالشافعين: الملائكة، وبالصديق الحميم
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ: \" {فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ} [الشعراء: 100] قَالَ: مِنَ الْمَلَائِكَةِ {وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ} [الشعراء: 101] قَالَ: مِنَ النَّاسِ \"""