سورة الشعراء
القول في تأويل قوله تعالى: قال رب إن قومي كذبون. فافتح بيني وبينهم فتحا، ونجني ومن معي من المؤمنين. فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون. ثم أغرقنا بعد الباقين يقول تعالى ذكره: قال نوح: رب إن قومي كذبون فيما أتيتهم به من الحق من عندك، وردوا علي
كَمَا: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: {فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا} [الشعراء: 118] قَالَ: «فَاقْضِ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ قَضَاءً»