سورة الشعراء
القول في تأويل قوله تعالى: أتبنون بكل ريع آية تعبثون. وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون. وإذا بطشتم بطشتم جبارين يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل هود لقومه: أتبنون بكل ريع آية تعبثون والريع: كل مكان مشرف من الأرض مرتفع، أو طريق أو واد؛ ومنه قول ذي الرمة:
حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْغَيْلَانِيُّ، قَالَ: ثنا أَبُو قُتَيْبَةَ، قَالَ: ثنا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: ثنا ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: \" {أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ} [الشعراء: 128] قَالَ: \"" الرِّيعُ: الثَّنِيَّةُ الصَّغِيرَةُ \"". حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ مِثْلَهُ"