سورة الشعراء
القول في تأويل قوله تعالى: أتتركون في ما هاهنا آمنين. في جنات وعيون. وزروع ونخل طلعها هضيم. وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين. فاتقوا الله وأطيعون يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل صالح لقومه من ثمود: أيترككم يا قوم ربكم في هذه الدنيا آمنين، لا تخافون
قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: قَالَ مُجَاهِدٌ: \" [ص: 620] إِذَا مُسَّ تَهَشَّمَ وَتَفَتَّتَ، قَالَ: هُوَ مِنَ الرُّطَبِ هَضِيمٌ تَقْبِضُ عَلَيْهِ فَتَهْضِمُهُ \"". وَقَالَ آخَرُونَ: هُوَ الرَّطْبُ اللَّيِّنُ"