سورة الشعراء
القول في تأويل قوله تعالى: وإنه لتنزيل رب العالمين. نزل به الروح الأمين. على قلبك لتكون من المنذرين. بلسان عربي مبين يقول تعالى ذكره: وإن هذا القرآن لتنزيل رب العالمين والهاء في قوله وإنه كناية الذكر الذي في قوله: وما يأتيهم من ذكر من الرحمن.
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: \" {الرُّوحُ الْأَمِينُ} [الشعراء: 193] جِبْرِيلُ \"""