سورة النمل
القول في تأويل قوله تعالى: وما من غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب مبين. إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفون يقول تعالى ذكره: وما من مكتوم سر وخفي أمر يغيب عن أبصار الناظرين في السماء والأرض إلا في كتاب وهو أم الكتاب الذي أثبت
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: ثني أَبِي، قَالَ: ثني عَمِّي، قَالَ: ثني أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلَهُ: \" {وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ} [النمل: 75] يَقُولُ: مَا مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ سِرٌّ وَلَا عَلَانِيَةٌ إِلَّا يَعْلَمُهُ \"""