سورة النمل
القول في تأويل قوله تعالى: ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله وكل أتوه داخرين اختلف أهل التأويل في تأويل قوله تعالى: ويوم ينفخ في الصور وقد ذكرنا اختلافهم فيما مضى، وبينا الصواب من القول في ذلك عندنا بشواهده، غير أنا
قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «الصُّورُ كَهَيْئَةِ الْقَرْنِ قَدْ رَفَعَ إِحْدَى رُكْبَتَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ، وَخَفَضَ الْأُخْرَى، لَمْ يُلْقِ جُفُونَ عَيْنِهِ عَلَى غِمْضٍ مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ مُسْتَعِدًّا مُسْتَجِدًّا، قَدْ وَضَعَ الصُّورَ عَلَى فِيهِ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ أَنْ يَنْفُخَ فِيهِ»