سورة النمل
القول في تأويل قوله تعالى: من جاء بالحسنة فله خير منها، وهم من فزع يومئذ آمنون , ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار، هل تجزون إلا ما كنتم تعملون يقول تعالى ذكره: من جاء الله بتوحيده والإيمان به، وقول لا إله إلا الله موقنا به قلبه، فله من هذه
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا جَرِيرٌ، عَنْ أَبِي الْمُحَجَّلِ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: كَانَ يَحْلِفُ مَا يَسْتَثْنِي، أَنَّ \" {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ} [الأنعام: 160] قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، {وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ} [الأنعام: 160] قَالَ: الشِّرْكُ \"". حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا جَرِيرٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، مِثْلَهُ"