سورة القصص
القول في تأويل قوله تعالى: وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين يقول تعالى ذكره: وأوحينا إلى أم موسى حين ولدت موسى أن أرضعيه. وكان قتادة يقول في معنى ذلك: وأوحينا إلى أم
حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، \" {وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ [ص: 156] مُوسَى} [القصص: 7] وَحْيًا جَاءَهَا مِنَ اللَّهِ، فَقَذَفَ فِي قَلْبِهَا، وَلَيْسَ بِوَحْيِ نُبُوَّةٍ، أَنْ أَرْضِعِي مُوسَى {فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ، وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي} [القصص: 7] . . الْآيَةَ \"""