سورة القصص
وقوله: إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين يقول: إنا رادو ولدك إليك للرضاع لتكوني أنت ترضعيه، وباعثوه رسولا إلى من تخافينه عليه أن يقتله، وفعل الله ذلك بها وبه. وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل.
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، \" {إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ} [القصص: 7] وَبَاعِثُوهُ رَسُولًا إِلَى هَذَا الطَّاغِيَةِ، وَجَاعِلُو هَلَاكَهُ وَنَجَاةَ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِمَّا هُمْ فِيهِ مِنَ الْبَلَاءِ عَلَى يَدَيْهِ \"""