سورة القصص
القول في تأويل قوله تعالى: وقالت امرأة فرعون قرة عين لي ولك، لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا، وهم لا يشعرون يقول تعالى ذكره: وقالت امرأة فرعون له هذا قرة عين لي ولك يا فرعون؛ فقرة عين مرفوعة بمضمر هو هذا، أو هو. وقوله: لا تقتلوه مسألة من
حَدَّثَنَا مُوسَى، قَالَ: ثنا عَمْرٌو، قَالَ: ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَالَ: \" اتَّخَذَهُ فِرْعَوْنُ وَلَدًا، وَدُعِيَ عَلَى أَنَّهُ ابْنُ فِرْعَوْنَ؛ فَلَمَّا تَحَرَّكَ الْغُلَامُ أُرَتْهُ أُمُّهُ آسِيَةُ صَبِيًّا، فَبَيْنَمَا هِيَ تُرْقِصُهُ وَتَلْعَبُ بِهِ، إِذْ نَاوَلَتْهُ فِرْعَوْنَ، وَقَالَتْ: خُذْهُ قُرَّةَ عَيْنٍ لِي وَلَكَ، قَالَ فِرْعَوْنُ: هُوَ قُرَّةُ عَيْنٍ لَكِ، لَا لِي \"""