سورة القصص
القول في تأويل قوله تعالى: ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون، ووجد من دونهم امرأتين تذودان، قال ما خطبكما، قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء، وأبونا شيخ كبير يقول تعالى ذكره: ولما ورد موسى ماء مدين وجد عليه أمة يعني جماعة من الناس يسقون
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى، وَابْنُ بَشَّارٍ قَالَا: ثنا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، قَالَ: ثنا أَبُو حَمْزَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: \" {وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ} [القصص: 23] قَالَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى: قَالَ: مِثْلَ مَاءِ جَوْبِكُمْ هَذَا، يَعْنِي الْمُحْدَثَةَ. وَقَالَ ابْنُ بَشَّارٍ: مِثْلَ مُحْدَثَتِكُمْ هَذِهِ، يَعْنِي جَوْبَكُمْ هَذَا \"""