سورة القصص
القول في تأويل قوله تعالى: فلما أتاها نودي من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين يقول تعالى ذكره: فلما أتى موسى النار التي آنس من جانب الطور نودي من شاطئ الواد الأيمن يعني بالشاطئ: الشط، وهو جانب الوادي
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: ثنا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: ثنا عِيسَى، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ، قَالَ: ثنا الْحَسَنُ، قَالَ: ثنا وَرْقَاءُ، جَمِيعًا، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلَهُ « {مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ} قَالَ ابْنُ عَمْرِو فِي حَدِيثِهِ عِنْدَ الطُّورِ. وَقَالَ الْحَارِثُ فِي حَدِيثِهِ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِي الْأَيْمَنِ عِنْدَ الطُّورِ عَنْ يَمِينِ مُوسَى»