سورة القصص
القول في تأويل قوله تعالى: وأن ألق عصاك، فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب، يا موسى أقبل ولا تخف، إنك من الآمنين. اسلك يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء، واضمم إليك جناحك من الرهب، فذانك برهانان من ربك إلى فرعون وملئه، إنهم كانوا قوما
كَمَا: حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، \" {وَلَّى [ص: 244] مُدْبِرًا} [النمل: 10] فَارًّا مِنْهَا. {وَلَمْ يُعَقِّبْ} [القصص: 31] يَقُولُ: وَلَمْ يَرْجِعْ عَلَى عَقِبِهِ \"". وَقَدْ ذَكَرْنَا الرِّوَايَةَ فِي ذَلِكَ، وَمَا قَالَهُ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِيمَا مَضَى، فَكَرِهْنَا إِعَادَتَهُ، غَيْرَ أَنَّا نَذْكُرُ فِي ذَلِكَ بَعْضَ مَا لَمْ نَذْكُرْهُ هُنَالِكَ."