سورة القصص
القول في تأويل قوله تعالى: ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين. فعميت عليهم الأنباء يومئذ فهم لا يتساءلون يقول تعالى ذكره: ويوم ينادي الله هؤلاء المشركين، فيقول لهم ماذا أجبتم المرسلين فيما أرسلناهم به إليكم، من دعائكم إلى توحيدنا، والبراءة من
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: ثنا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: ثنا عِيسَى، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ، قَالَ: ثنا الْحَسَنُ، قَالَ: ثنا وَرْقَاءُ، جَمِيعًا، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: \" {فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْبَاءُ} [القصص: 66] قَالَ: الْحُجَجُ، يَعْنِي الْحُجَّةَ \"""