سورة العنكبوت
القول في تأويل قوله تعالى: ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله فأنى يؤفكون يقول تعالى ذكره: ولئن سألت يا محمد هؤلاء المشركين بالله: من خلق السماوات والأرض فسواهن، وسخر الشمس والقمر لعباده، يجريان دائبين لمصالح خلق الله،
كَمَا: حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، \" {فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ} [العنكبوت: 61] أَيْ يَعْدِلُونَ \"""