سورة الروم
القول في تأويل قوله تعالى: فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون يقول تعالى ذكره: فسبحوا الله أيها الناس: أي صلوا له حين تمسون، وذلك صلاة المغرب، وحين تصبحون، وذلك صلاة الصبح. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثنا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ أَبِي عِيَاضٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: \" {فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ} [الروم: 17] إِلَى قَوْلِهِ: {وَحِينَ تُظْهِرُونَ} [الروم: 18] قَالَ: جَمَعَتِ الصَّلَوَاتِ، {فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ} [الروم: 17] الْمَغْرِبُ وَالْعِشَاءُ {وَحِينَ تُصْبِحُونَ} [الروم: 17] صَلَاةُ الصُّبْحِ {وَعَشِيًّا} [مريم: 11] صَلَاةُ الْعَصْرِ {وَحِينَ تُظْهِرُونَ} [الروم: 18] صَلَاةُ الظُّهْرِ \"""