سورة الروم
القول في تأويل قوله تعالى: فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون يقول تعالى ذكره: فسبحوا الله أيها الناس: أي صلوا له حين تمسون، وذلك صلاة المغرب، وحين تصبحون، وذلك صلاة الصبح. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، \" {فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ} [الروم: 17] لِصَلَاةِ الْمَغْرِبِ {وَحِينَ تُصْبِحُونَ} [الروم: 17] لِصَلَاةِ الصُّبْحِ {وَعَشِيًّا} [مريم: 11] لِصَلَاةِ الْعَصْرِ {وَحِينَ تُظْهِرُونَ} [الروم: 18] صَلَاةُ الظُّهْرِ، أَرْبَعُ صَلَوَاتٍ \"""