سورة الروم
وقوله لا تبديل لخلق الله يقول: لا تغيير لدين الله: أي لا يصلح ذلك، ولا ينبغي أن يفعل. واختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم نحو الذي قلنا في ذلك.
قَالَ: ثنا أَبِي، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ الْوَرْدِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ، قَالَ: قَالَ مُجَاهِدٌ، فَسَلْ عَنْهَا عِكْرِمَةَ، فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ عِكْرِمَةُ: \" دِينُ اللَّهِ تَعَالَى، مَا لَهُ أَخْزَاهُ اللَّهُ؟ أَلَمْ يَسْمَعْ إِلَى قَوْلِهِ: {فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا، لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ} [الروم: 30] \"""