سورة الروم
القول في تأويل قوله تعالى: ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات، وليذيقكم من رحمته، ولتجري الفلك بأمره، ولتبتغوا من فضله، ولعلكم تشكرون يقول تعالى ذكره: ومن أدلته على وحدانيته وحججه عليكم على أنه إله كل شيء أن يرسل الرياح مبشرات بالغيث والرحمة وليذيقكم
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: ثَنَا عِيسَى، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ، قَالَ: ثَنَا الْحَسَنُ، قَالَ: ثَنَا وَرْقَاءُ، جَمِيعًا، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ: \" {وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ} [الروم: 46] قَالَ: الْمَطَرُ \"""