سورة الروم
القول في تأويل قوله تعالى: فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون يقول تعالى ذكره: فاصبر يا محمد لما ينالك من أذاهم، وبلغهم رسالة ربك، فإن وعد الله الذي وعدك من النصر عليهم، والظفر بهم، وتمكينك وتمكين أصحابك , وأتباعك في الأرض حق ولا
حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ، قَالَ: ثَنَا أَبِي، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْخَوَارِجِ قَرَأَ خَلْفَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: \" {لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [الزمر: 65] , فَقَالَ عَلِيٌّ: {فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ، حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ} \"""