سورة لقمان
القول في تأويل قوله تعالى: خلق السموات بغير عمد ترونها يقول تعالى ذكره: ومن حكمته أنه خلق السموات السبع بغير عمد ترونها وقد ذكرت فيما مضى اختلاف أهل التأويل في معنى قوله بغير عمد ترونها وبينا الصواب من القول في ذلك عندنا، وقد:
حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ، قَالَ: ثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُدَيْرٍ، عَنْ [ص: 543] عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، \"" {بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا} [لقمان: 10] قَالَ: لَعَلَّهَا بِعَمَدٍ لَا تَرَوْنَهَا \"""