سورة لقمان
القول في تأويل قوله تعالى: خلق السموات بغير عمد ترونها يقول تعالى ذكره: ومن حكمته أنه خلق السموات السبع بغير عمد ترونها وقد ذكرت فيما مضى اختلاف أهل التأويل في معنى قوله بغير عمد ترونها وبينا الصواب من القول في ذلك عندنا، وقد:
حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، {خَلَقَ السَّمَوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا} قَالَ: قَالَ الْحَسَنُ وَقَتَادَةُ: «إِنَّهَا بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا، لَيْسَ لَهَا عَمَدٌ»